محمد الحسيني

67

معجم المصطلحات الأصولية

إلى واسطة في اتصافهم بأحدهما . مثل ( العدل والظلم ، الجهل والعلم ) . الحسن والقبح العرضيان : ويعني ان يكون العنوان ليس في حد ذاته متصفا له بل بتوسط عنوان آخر ، ولكنه لو خلّي وطبعه كان داخلا تحت عنوان الحسن أو القبح . الحسن والقبح العلّي والاقتضائي : ومعناه أن المراد من العلية أن العنوان بنفسه هو تمام موضوع حكم العقلاء بالحسن أو القبح . وان المراد من الاقتضاء ان العنوان لو خلّي وطبعه يكون داخلا فيما هو موضوع لحكم العقلاء بالحسن أو القبح . وليس المراد من العلية والاقتضاء ما هو معروف من معناهما انه بمعنى التأثير والايجاد فإنه من البديهي انه لا عليّة ولا اقتضاء لعناوين الأفعال في أحكام العقلاء إلّا من باب علّية الموضوع لمحموله . الحقيقة : - كل لفظ يبقى على موضوعه . وقيل : ما اصطلح الناس على المخاطب . - اسم لما أريد به ما وضع له فعليه من حق الشيء ، إذا ثبت بمعنى فاعله ، أي حقيق . والتاء فيه للنقل من الوصفية إلى الاسمية كما في العلامة للتأنيث . وفي الاصطلاح هي الكلمة المستعملة فيما وضعت له في اصطلاح به التخاطب ، احترز به عن المجاز الذي استعمل فيما وضع له في اصطلاح غير اصطلاح به التخاطب ، كالصلاة إذا استعملها المخاطب لعرف الشرع في الدعاء فإنها تكون مجازا لكون الدعاء غير ما وضعت للأركان والأفكار المخصوصة